يعتبر داء السكري من الأمراض الهرمونية السائدة. وغالبا ما يعتبر "مرض وبائي غير معدي حيث يوجد 200 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مصابين بداء السكري، وعددهم يأخذ في الازدياد. ويتوقع ان يزداد هذا العدد بحلول عام 2025، الى نسبة 50٪.

يتميز داء السكري بارتفاع مستوى السكر في الدم (الجلوكوز) الناتج إما عن عدم كفاية انتاج الانسولين في الجسم وهو(النوع الأول من مرض السكري) أوخلل في استجابة خلايا الجسم إلى الأنسولين المنتج وهو ما يسمى( النوع الثاني لمرض السكري).

ومن المعتقد أن زيادة السكر بالدم وعدم قدرة الجسم على الاستفادة من هذا السكرهو نتيجة نقص الأنسولين (الذى يقوم البنكرياس بإفرازه) هو السبب الرئيسي في المضاعفات المعروفة عن هذا المرض حيث تتحول هذه السكريات إلى دهون ضارة وتترسب على جدار الأوعية الدموية بجميع أنحاء الجسم مسببة نقص في الدورة الدموية الحد الذى يصل إلى الانسداد الكامل لهذه الشرايين ومن هنا تنشأ كل مضاعفات المرض.

علاج داء السكري بالخلايا الجذعية:

قمنا بتطوير طرق زرع الخلايا الجذعية الجنينية لعلاج مرض السكري. وقد اثبتت هذه الطرق فعالية في علاج أنواع مرض السكري الأول والثاني وذلك بشهادات لمرضى السكري في العديد من البلدان.

إن مركز العلاج الخلوي يعتبر من أكثر المراكز تقدماُ على مستوى العالم في مجال العلاج بالخلايا الجذعية، وذلك بإستخدام أحدث التقنيات، حيث طور المركز أسلوب علاج داء السكري باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية, وقد أظهر هذا الأسلوب فعاليته في علاج داء السكري بنوعيه الأول و الثاني حيث يعمل هذا العلاج على تخفيض مستوى السكر في الدم بشكل واضح. إن أكثر من 70% من المرضى الذين تلقوا العلاج في مركزنا كانت نسب التحسن لديهم على النحو التالي: أدى علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية إلى بلوغ تحسن ملموس لأغلب الحالات المرضية، وخاصة في المراحل المبكرة من المرض. فبعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية تتحسن مؤشرات جهاز المناعة وخلايا الدم، كما تنخفض أعراض المرض بشكل ملحوظ، ويستعيد المريض القدرة على العمل، كما يتباطأ تطور المرض، و تنخفض شدة و تكرار مضاعفات السكري و تتحسن صحة المريض بشكل عام و يزداد قوة و نشاطاً.

فيما يلي أهم التحسنات التي طرأت على المرضى بعد حقن الخلايا الجذعية:

أولاً: انخفاض مستوى السكر في الدم عند مرضى السكري بنوعيه الاول و الثاني. بعد فترة من حقن الخلايا الجذعية الجنينية إستطاع المرضى التخفيض من جرعة الإنسولين اليومية بشكل تدريجي.

ثانياً: التحسنات المبكرة بعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية ,حيث تزداد القوة و القدرة على العمل و النشاط بعد حقن الخلايا الجذعية.

ثالثاً: تحسن الوضع الفسيولوجي والنفسي: حيث يتحسن التفكير و الإمكانيات الذهنية وتتدفق القدرة الداخلية و تزول أعراض الاكتئاب و الخوف.

رابعاً :تحسن مناعة الجسم: استعادة مؤشرات جهاز المناعة بحيث يبلغ مستوى كريات الدم البيضاء الحدود الطبيعية.

خامساً: إعادة تكون و تجدد خلايا الدم: بعد العلاج بالخلايا الجذعية يعاد تكون الدم خلال شهر أو شهر و نصف.

سادساً:التئام التقرحات و الجروح و علاج المضاعفات الناتجة من السكري: بعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية لوحظ التئام التقرحات و تحسن الدورة الدموية و تقليل من ظهور مشاكل الجلد كالجفاف و الفطريات الجلدية.

المعايير التي يجب توفرها في المريض لقبول حالته للعلاج في المستشفى:

■ يتم علاج مرض السكري بنوعيه الأول والثاني.
■ أن يتجاوز عمر المريض السنة الواحدة.
■ أن لا يعاني المريض من الفشل الكلوي أو الحاجه الى غسيل كلى.

ملاحظة: يرجى ارسال لنا التقارير الطبية الخاصة بحالة المريض او التحاليل ان وجدت, لكي نوافيكم بتفاصيل اكثر حول العلاج.

أرسال التقارير على البريد الالكتروني التالي:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لمزيد من المعلومات: أتصل بنا

تواصل معنا